وقد غدا يشكر نعماكم
في كل واد موجزا مطنبا
ولم يحاول مستزادي له
ولم يجد في فعلكم معتبا
لكن بدأت القول مستوهبا
فيه لحسن الرأي مستجلبا
صونوه لي واوعوه لي واملأوا
يديه لي لا بل بما استوجبا
ذاك نصيبي من عطاياكم
إن حكم الحق بأن أنصبا
دع ذا وجاوزه إلى غيره
يا أكرم السادة مستعتبا
كم موعد منك وكم موعد
أكدى ولست البارق الخلبا
أأمست الحيتان في ذمة
أم أصبحت من يمها هربا
حظي من الأسبوع لا تنسه
ولا يكونن سهمي الأخيبا
لا يخطئني منك لوزينج
إذا بدا أعجب أو عجبا
Page 575