يحاول معروف الرجال وإن أبوا
تعدى على أعراضهم كالمكالب
وأصبح يشكو الناس في الشعر جامعا
شكاية مسلوب وتسليط سالب
فلا تحرمني كي تجد عجيبة
لقوم فحسب الناس ماضي العجائب
ولا تنتقص من قدر حظي إقامتي
سألتك بالداعين بين الأخاشب
وما اعتقلتني رغبة عنك يممت
سواك ولكن أي رهبة راهب
كأني أرى بالظعن طعن مطاعن
وبالضرب في الأقطار ضرب مضارب
وليس جزائي أن أخيب لأنني
جبنت ولم أخلق عتاد محارب
يطالب بالإقدام من عد محربا
وسمي مذ ناغى بقود المقانب
ولم يمش قيد الشبر إلا وفوقه
عصائب طير تهتدي بعصائب
فأما فتى ذو حكمة وبلاغة
فطالبه بالتسديد وسط المخاطب
Page 550