تراه إذا ما الطين أثقل متنه
تصر نواحيه صرير الجنادب
31
وكم خان سفر خان فانقض فوقهم
كما انقض صقر الدجن فوق الأرانب
32
ولم أنس ما لاقيت أيام صحوه
من الصر فيه والثلوج الأشاهب
33
وما زال ضاحي البر يضرب أهله
بسوطي عذاب جامد بعد ذائب
34
فإن فاته قطر وثلج فإنه
رهين بساف تارة أو بحاصب
35
فذاك بلاء البر عندي شاتيا
وكم لي من صيف به ذي مثالب
36
ألا رب نار بالفضاء اصطليتها
من الضح يودي لفحها بالحواجب
37
م
ولا تتجاوز فيه حد المعاتب
38
فما كل من حط الرحال بمخفق
ولا كل من شد الرحال بكاسب
39
وفي السعي كيس والنفوس نفائس
وليس بكيس بيعها بالرغائب
40
وما زال مأمول البقاء مفضلا
على الملك والأرباح دون الحرائب
41
Page 468