ما زجرنا وقد صرفنا إليه
أوجه العيس بارحا ذا نعيب
81
يممته بنا المطايا فأفضت
خلق منه واسع وفناء
طاب لليعملات إذ يممته
لم يكن خفضها أحب إليها
ثقة إنهن يلقين مرعى
أيهذا المهيب بي وبشعري
رفع الله رغبتي عن عطايا
ثوبت بي إلى علي معالي
ماجد حارب الحوادث دوني
لي في جاهه مآرب كانت
لابن عمران في عصاه الشعيب
91
Page 336