تلك خير لعارف الخير مما
يجمع الناس من فضول الثراء
ولها من ذوي الأصالة عشا
ق وليسوا بتابعي الأهواء
ليس للمكثر المنغص عيش
إنما عيش عائش بالهناء
يا أبا القاسم الذي ليس يخفى
عنه مكنون خطة عوصاء
أترى كل ما ذكرت جليا
وسواه من غامض الأنحاء
ثم يخفى عليك أني صديق
ربما عز مثله بالغلاء
لالعمر الإله لكن تعاشي
ت بصيرا في ليلة قمراء
بل تعاميت غير أعمى عن الحق
ق نهارا في ضحوة غراء
ظالما لي مع الزمان الذي ابتز
ز حقوق الكرام للؤماء
ثقلت حاجتي عليك فأضحت
وهي عبء من فادح الأعباء
Page 138