وتمصصي ثمر الصبابة والصبى
حتى فنيت وللفناء مصير
وكفاك بي حجرا لشاعر معشر
وردت قصائده وهن ذعور
جسرت مشاغبتي وفي بقية
تخشى كما يتخوف المأثور
وأنا المطل على ابن نهيا غاديا
بالجد يقصد تارة ويجور
ضعضعت حبة جلده بقصيدة
وردت قريش دونها يعبور
ولقد أفات على سهيل مثلها
حمراء ليس لحرها تقتير
ولدى العتيرة قد نظمت قلائدا
منها عليه غضاضة وقتير
وتركت بالغر الغرائب حنبلا
قلق العجان كأنه مأسور
وإذا اطلعت على ابن نهيا أرعدت
مني فرائصه وجن يسير
وغدا كأن برأسه دوامة
دارت بهامته فظل يدور
Page 823