إذا زخرت لنا مضر وسارت
ربيعة ثمت اجتمعت نزار
أقام الغابرون على هوانا
وإن رغمت أنوفهم وساروا
تبغ جوارنا إن خفت أزا
نجير الخائفين ولا نجار
لنا بطحاء مكة والمصلى
وما حاز المحصب والجمار
وساقية الحجيج إذا توافوا
ومبتدر المواقف والنفار
وميراث النبي وصاحبيه
تلادا لا يباع ولا يعار
وألواح السرير ومن تنمى
على ألواحه تلك الخيار
كأن الناس حين نغيب عنهم
نبات الأرض أخلفها القطار
ألم يبلغ أبا العباس أنا
وترناه وليس به تئار
غداة تصبرت كلب علينا
وليس لها على الموت اصطبار
Page 786