حافظات على الأخلة ما طا
ب وأبرقن كالسراب الغرور
يتساقين بالمضاحك كالشه
د مشوبا بماء مزن نمير
وثقال الأعجاز قطعن قلبي
بحديث لذ ودهر قصير
ورضيت القليل منهن إني
من قليل لواثق بكثير
وطلبت الكبير بالأصغر الأص
غر إن الكبير بعد الصغير
ديدني ذاك في الدجنة حتى ان
جاب عني الصبى طلوع القتير
ثم رث الهوى وراجعني الح
لم وردت عارية المستعير
وتركت المصابيات من الأش
ياء صورا يلمعن أو غير صور
ليس كل السرور يبقي نعيما
رب غي يدب تحت السرور
ذهبت لذة النساء فلا أل
قى نعيما إلا حديث الذكور
Page 752