ما زال بين الخليفتين له
نبت منيف يحفه الشجر
بين أبي جعفر وبين أبي ال
عباس ذاك الشتا وذا المطر
إن ابن عم النبي يهدي إلى الح
ق وما دون نبثه وزر
حاز الولاء المحمدان له
هذا نبي وذاك يقتفر
من كان غمرا من المكارم والمج
د فإن المهدي محتبر
تفيض كفاه من فواضله
ومشرق الوجه حين يحتضر
ما أحسن الحمد في دوائره
وحمد قوم كأنه عور
لا بل هي البحر تحت حوملة
تسري له بالردى وتنهمر
أفنى عفاريتها الكبار أبوك ال
خير حتى التوت به الكبر
نجل ملوك عمت صنائعه
يهدى إليه المنار والأثر
Page 749