ألا تجزينني بالشوق شوقا
هداك إلى الجزاء بذاك هاد
بلغت تجلدي بصدود يوم
ولم تغني بذاك ولم تكادي
أطعت بنا الوشاة وقد عصينا
إليك الناصحين مع الأعادي
كأني من تذكركم سليم
أضل دواؤه غير السهاد
رضينا من نوالك أن تردي
علي ولم أمت غما رقادي
ألا يا ليت شعري يوم تبدو
بها صبر وصبري غير باد
أدلت بالصدود أم استزادت
فتى في الحب ليس بمستزاد
أزائر أهل عبدة قل لشخص
عدتني عن زيارتها العوادي
أحاولت الرشاد بقتل نفس
وأين القتل من عمل الرشاد
دعي ما تصنعين فدتك نفسي
عبيد وطارفي بعد التلاد
Page 673