أصبحت من عبيد قفرا وقد تغن
نى زمانا بلادها من بلادي
ثمت ازددت بعدها من سلو
بل أراني من حبها في ازدياد
ليت شعري عن ذلك الشخص إذا شط
ت به نية إلى أجياد
هل دعا شوقه الوساد فإني
لم أنل بعده اشتياق وساد
أنكر النفس والفؤاد ولا أع
رف مأتى غواية من رشاد
وكأني بدلت بالنفس نفسا
وكأن الفؤاد غير الفؤاد
لا تلوما لاقيتما مثل مالا
قى ببين المحب إذ قيل غاد
راعه من سعاد إذ ودعته
في ثلاث من ملكها أغياد
وجه شمس بدا بعيني غزال
في عسيب مقوم مياد
يأخذ المرط والمؤصد ذا العر
ضو ثوبا رجراجة الأبراد
Page 622