كأنما يتقى بليلته
جهم المحيا يبيت بالرصد
لم يدر حتى رموا مطيهم
ثم استمروا بجنة الخلد
يقول لي صاحبي وقد بقيت
نفسي على سغبة من العقد
يا أيها المكتوي على ظعن
باتوا وما سلموا على أحد
هاتيك دار التي تهم بها
كالبرد بين الكثيب فالسند
كانت محل الخليط فانقلبت
وحشا من المنشدين والخرد
فانظر إذا اشتقت في منازلها
أو زر حبيبا دعاك من بعد
والله يلقى كمن كلفت به
من آل بكر أظن بالنكد
أبقى لك البين في ملاعبه
فانصاع للبين آخر الأبد
يعتاد عينيك من تذكرها
رمصان مثل العوائد الخرد
Page 551