وكأنهم في نحر كل مخوفة
أسد جعلن لها الملاحم عيدا
يغدون في حلق النعيم وتارة
في المسك يصبح للجلود جلودا
ومرفلين على العشيرة أصبحوا
سبقا مرازبة العراق قعودا
وبنى لهم ملكا أطال عماده
سلف يرى بمجرة أخدودا
تنشق روعات الوغى عن رأسه
صلتان يفتك بالأمور وحيدا
كم من عفارية أبل متوج
قتل الإله به وكان مريدا
قاد الجنود من البصيرة للعدى
حتى وقعن بصين ثغر قودا
خيلا مخففة وخيلا حسرا
لايعتلجن مع الشكائم عودا
أنزلن غوزك من صياصي عزه
ظهرا وكان غزيه مجدودا
وأفأن نسوة نيزك وتركنه
جزرا ورهط بني الأشل حصيدا
Page 543