ولم يدع أحدا طغى وبغى
إلا تناولهم بالكف فاحتصدوا
بل لم يكن لجموع المشركين به
ولا يشيعه جول ولا بدد
سد الثغور بخيل الله ملجمة
وفي الخيول وفي فرسانها سدد
ثم انثنيت ولم تنزل به أودا
إلا عدلت فلا جور ولا أود
هذا ليمنك والإنسان مفتخر
والفخر فيه وفي أيامه كبد
إذا القبائل في بلدانها افتخرت
وكلهم في مقام الجد محتشد
إن الفخار إلى من قد بنى لكمو
مجدا تقاصر عن أركانه أحد
ببطن مكة آثار لأولكم
مما بنى لمعد جده أدد
الله كان وما كانت فكونها
وما بها غيركم من أهلها سند
إلا الديار التي من حولها وتدت
لو كان يخبر عن جيرانه الوتد
Page 513