كان ما كان بي من الوصف عنها
ثم عاينت ذاك فازددت عجبا
هي رود الشباب فاترة الطر
ف تدرى مثل العريش اسلحبا
عقب المنكبين عن مسبح القر
ب برود اللثات يبرقن شنبا
يشبع الحجل والدماليج والسو
ر بجم يلبسن بالعين طبا
وثقال الأرداف مهضومة الكش
ح كغصن الريحان يهتز رطبا
إن أمتع بها فيا نعمة الل
ه ! وإن ينحرم فويلي محبا !
Page 263