243

Dīwān Bashshār b. Burd

ديوان بشار بن برد

أراكم أناسا سمنكم في أديمكم

مجنتم فلا تستغفرون لحوب

كأنكم لم تسمعوا بقيامة

ولم تشعروا في دينكم بحسيب

أفيقوا بني الزنجي إن سبيلكم

سبيل أبيكم لحمه لكلوب

ومولى أبيكم فاطرحوه لأكلب

ولا يدفن الزنجي بين ربوب

ونبئت فزرا قلطبان نسائه

ضروبا على أستاههن بطيب

وقد ناك فزر كلثما غير مرة

ولكنه قد قاءها بشبيب

لحا الله فزرا ما أظل مكانه

وأعجبه قد فاق كل عجيب

إذا قلت : من فزر ؟ أجابك قائل :

شريك أبيه في است أم حبيب

ألا أيها الفادي ولم أقض نسختي

يعاتبني في الجود غير مصيب

قعيدك أن تنهى امرأ عن طباعه

يجود ويغدو ناصبا بعتيب

Page 243