42

Dīwān ʿAntara b. Shaddād

ديوان عنترة بن شداد

فبالله يا ريح الحجاز تنفسي على كبد حرى تذوب من الوجد

ويا برق إن عرضت من جانب الحمى فحي بني عبس على العلم السعدي

وان خمدت نيران عبلة موهنا فكن أنت في اكنافها نير الوقد

وخل الندى ينهل فوق خيامها يذكرها أني مقيم على العهد

عدمت اللقا إن كنت بعد فراقها رقدت وما مثلت صورتها عندي

وما شاق قلبي في الدجى غير طائر ينوح على غصن رطيب من الرند

به مثل ما بي فهو يخفى من الجوى كمثل الذي أخفي ويبدي الي أبدي

ألا قاتل الله الهوى كم بسيفه قتيل غرام لا يوسد في اللحدإذا رشقت قلبي سهام من الصد وبدل قربي حادث الدهر بالبعد ¶ لبست لها درعا من الصبر مانعا ولاقيت جيش الشوق منفردا وحدي ¶ وبت بطيف منك يا عبل قانعا ولو بات يسرى في الظلام على خدى ¶ فبالله يا ريح الحجاز تنفسي على كبد حرى تذوب من الوجد ¶ ويا برق إن عرضت من جانب الحمى فحي بني عبس على العلم السعدي ¶ وان خمدت نيران عبلة موهنا فكن أنت في اكنافها نير الوقد ¶ وخل الندى ينهل فوق خيامها يذكرها أني مقيم على العهد ¶ عدمت اللقا إن كنت بعد فراقها رقدت وما مثلت صورتها عندي ¶ وما شاق قلبي في الدجى غير طائر ينوح على غصن رطيب من الرند ¶ به مثل ما بي فهو يخفى من الجوى كمثل الذي أخفي ويبدي الي أبدي ¶ ألا قاتل الله الهوى كم بسيفه قتيل غرام لا يوسد في اللحد

أحرقتني نار الجوى والبعاد بعد فقد الأوطان والأولاد

شاب رأسي فصار أبيض لونا بعد ما كان حالكا بالسواد

Unknown page