76

البحر : خفيف تام

قل في شط نهروان اغتماضي

ودعاني هوى العيون المراض

فتطربت للهوى ، ثم أقصر

ت رضا بالتقى ، وذو البر راضي

وأراني المليك رشدي ، وقد كن

ت أخا عنجهية واعتراض

غير ما ريبة سوى ريق الغر

ة ، ثم ارعويت عند البياض

لات هنا ذكرى بلهنية الده

ر ، وأنى ذكرى السنين المواضي

فاذهبوا ما إليكم ، خفض الحل

م عناني ، وعريت أنقاضي

وذهلت الصبا ، وأرشدني الل

ه بدهر ذي مرة وانتقاض

وجرى بالذي أخاف من البي

ن لعين ينوض كل مناض

صيدحي الضحى ، كأن نساه

حين يجتث رجله ، في إباض

فسوف تدنيك من لميس سبنتا

ة أمارت بالبول ماء الكراض

Page 76