ثارت به ضمر قب مقلدة
كالقدح يجذمها صوحان أوثقف
فجال منها على وحشيه عجلا
لايجعل الشد دينا حين يغترف
وهي سراع تثير النقع شاحية
كأنه فوق لما علا الكسف
تخضع طورا وتطفو كلما طحرت
مثل اليعاسيب في آذانها غضف
حتى إذا أرهقته كر ممتنعا
كأنه طالب بوتره أسف
Page 126