106

ووهت مبعجة تبعج عظمها

لما تزيد وادلهم جهامها

والماء يطفح فوق كل علاية

ويزيد فيه وما يني تسجامها

حتى إذا خفت وأقلع غيمها

لبست تهاويل النبات إكامها

والنقع والريان جن نباته

مستأسدا وزها الرياض تؤامها

وضعت به أدم الظباء سخالها

عفر تعطف حولها آرامها

وترى النعاج بها تزجي سخلها

رجنا يلوح على شواها شامها

وترى أداحي الرئال خواليا

منها سوى قيض يجول نعامها

صحما يطير عفاؤها وكأنها

شوه الحواطب رعبلت أهدامها

ومجال عون ما تزال فحولها ~

فإذا أضر بعانة صخب الصحى

جأب النسالة لم يقر وحامها

Page 106