51

يأبى لهم طول أيديهم وأن لهم

مجد الرهان إذا ما أعظم الخطر

إن عاقبوا فالمنايا من عقوبتهم ،

وإن عفوا فذوو الأحلام إن قدروا

لا يستثيبون نعماهم إذا سلفت ، ~

كم فرق الله من كيد وجمعه

بهم ، وأطفأ من نار لها شرر

ولن يزال إمام منهم ملك ،

إليه يشخص فوق المنبر البصير

Page 51