ترى فرتنى كانت بما بلغ ابنها
مصدقة لو قال ذلك قائل
البحر : وافر تام 1
نفى نومي وأسهرني غليل
وقالوا : قد نحلت وكنت جلدا
فإن يكن العويل يرد شيئا
وكانت لا يلائمها مبيت ،
عليها إن عتبت ، ولا مقيل
5
وكنا في الصفاء كماء مزن
وأعجل عن سؤال الركب صحبي
وأكره أن يقال لهم أقيلوا
7
فقد أصبحت بعدك لا أبالي
أسار الركب أم طال النزول
8
فمن يك بالقفول قرير عين
كأنك لم تلاق الدهر يوما
Page 155