البحر : بسيط تام
هل تعرف الدار والأطلال والدمنا ،
زدن الفؤاد ، على علاته ، حزنا
دار لأسماء قد كانت تحل بها ،
وأنت ، إذ ذاك ، إذ كانت لنا وطنا
لم يحبب القلب شيئا مثل حبكم ،
ولم تر العين شيئا بعدكم حسنا
ما غن أبالي ، إذا ما الله قربكم ،
من كان شط من الأحباب أو قطنا
~ وإن تجودي فقد عنيتني زمنا
أمسى الفؤاد بكم يا هند مرتهنا
وأنت كنت الهوى ولهم ولوسنا
إذ تستبيك بمصقول عوارضه ،
ومقلتي شادن لم يعد أن شدنا
Page 555