البحر : خفيف تام
لم ترى العين للثريا شبيها ،
بمسيل التلاع لما لتقينا
أعملت طرفها إلي ، وقالت :
حب بالسائرين زورا إلينا
ثم قالت لأختها : قد ظلمنا ،
إن رجعناه خئبا ، واعتدينا
وضربنا الحديث ظهرا لبطن ،
وأتينا من أمرنا ما شتهينا
في خلاء من الأنيس ، وأمن ،
فشفينا غليله ، واشتفينا
فلبثنا بذاك عشرا تباعا ،
فقضينا ديوننا ، وقتضينا
كان ذا في مسيرنا ، ورجعنا ،
علم الله ، منه ما قد نوينا
Page 553