527

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : رمل تام

إن من تهوى مع الفجر ظعن

للهوى والقلب متباع الوطن

بانت الشمس ، وكانت كلما

ذكرت للقلب ، عاودت ددن

نظرت عيني إليها نظرة ،

مهبط الحجاج من بطن يمن

موهنا ، تمشي بها بغلتها ،

في عثانين من الحج ، ثكن

فرآها القلب لا شكل لها ،

ربما يعجب ب لشيء الحسن

قلت : قد صدت فماذا عندكم

احسن الناس لقلب مرتهن

ولئن أمست نواها غربة ،

لا تؤاتيني وليست من وطن

فلقدما قربتني نظرتي

لعناء ، آخر الدهر ، معن

ثم قالت : بل لمن أبغضكم

شقوة العيش ، وتكليف الحزن

بل كريم ، علقته نفسه

بكريم ، لو يرى أو لو يدن

Page 527