391

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : وافر تام

ألا إني عشية دار زيد ،

على عجل أردت بأن أقولا :

أنيلي قبل وشك لبين إني

أرى مكثي بأرضكم قليلا

فهزت رأسها عجبا ، وقالت :

عذرتك ، لو ترى منهم غفولا

ولكن ليس يعرف لي خروج ،

ولا تسطيع في سر دخولا

هلم ، فأعطني واسترض مني

مواثيقا ، على أن لا تحولا

وأن نرعى الأمانة ، ما نأينا ،

ونعمل في تجاورنا الرسولا

فقلت لها : وددت ، ولي أني

وجدت إلى لقائكم سبيلا

Page 391