381

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : خفيف تام

مرحبا ، ثم مرحبا بالتي قالت ، غ

لت ، غداة الوداع ، يوم الرحيل

للثريا : قولي له انت همي ،

ومنى النفس خاليا ، وخليلي

ف لتقينا ، فرحبت ، ثم قالت :

عمرك الله ، ائتنا في المقيل

في خلاء ، كيما يرينك عندي ،

فيصدقنني ، فداك قبيلي !

لم يرعهن ، عند ذاك ، وقد جئ

جئت لميعادهن ، إلا دخولي

قلن : هذا الذي نلومك فيه ؟

لا تحجي من قولنا بفتيل

فصليه ، فلن تلامي عليه ،

فهو أهل الصفاء والتنويل

قالت : انصتن واستمعن مقالي ،

لست أرضى من خلتي بقليل

قد صفا العيش ، والمغيري عندي ،

حبذا هو من صاحب وخليل

Page 381