353

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : طويل

ألم تسأل الاطلال والمنزل الخلق ،

ببرقة أعواء فيخبر إن نطق ؟

ذكرت به هندا ، وظلت كأنني

أخو نشوة لاقى الحوانيت فاغتبق

وموقفها وهنا علينا ، ودمعها

سريع ، إذا كفت تحدره ، تسق

وموقف أتراب لها ، إذ رأيتني ،

بكين وأبدين المعاصم والحدق

رأين لها شجوا ، فعجن لشجوها

جميعا ، وأقلتن التنازع والنزق

إذ الحبل موصول وإذ ودنا معا ،

جميعا ، وإذ تعطي التراسل والملق

وقلن : امكثي ما شئت لا من أمامنا

نخاف ، ولا نخشى من الآخر للحق

Page 353