283

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : خفيف تام

طال من آل زينب الإعراض ،

للتعدي ، وما بنا الإبغاض

ووليدين كان علقها القلب ،

إلى أن علا الرؤوس البياض

حبلها عندنا متين ، وحبلي

عندها واهن القوى أنقاض

نظرت يوم فرع لفت إلينا

نظرة كان رجعها إيماض

حين قالت لموكب كمها الرم

ل أطاعت له النبات الرياض :

عجن نحو الفتى البغال نحيي

بما تكتم القلوب المراض

وأحدثه ما تضمنت منه ،

إذ خلا اليوم للمسير المراض

Page 283