220

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

لما رأيت مطيها حزقا

خفق الفؤاد وكنت ذا صبر

وتبادرت عيناي بعد تجلد

فانهلتا جزعا على الصدر

أرق الحبيب إلى الحبيب ، لو ان

عذرت بذلك أول العذر

ولقد عصيت ذوي قرابتنا

طرا وأهل الود والصهر

حتى مقالهم ، إذ اجتمعوا :

أجننت ، أم ذا داخل السحر ؟

فأجبت : مهلا بعض عذلكم

لا بل منيت ولم أنل وتري

بيدي ضعيف البطش ، معتجر ،

فرمى ولم آخذ له حذري

Page 220