حتى يذوق كما ذقنا ، فيمنعه ،
مما يلذ حديث النفس والسهر
دست إلي رسولا لا تكن فرقا
وحذر وقيت وأمر الحازم الحذر
إني سمعت رجالا من ذوي رحمي
هم العدو بظهر الغيب قد نذروا
أن يقتلوك ، وقاك القتل قادره ،
والله جارك مما أجمع النفر
السر يكتمه الإثنان بينهما ،
وكل سر عدا الإثنين منتشر
والمرء ، إن هو لم يرقب بصبوته
لمح العيون بسوء الظن يشتهر
Page 167