البحر : بسيط تام
أمسى بأسماء هذا القلب معمودا
إذا أقول صحا ، يعتاده عيدا
كأنني ، يوم أمسي لا تكلمني ،
ذو بغية يبتغي ما ليس موجودا
أجري على موعد منها فتخلفني
فما أمل ، وما توفي المواعيدا
كأن أحور ، من غزلان ذي بقر ،
أهدى لها شبه العينين والجيدا
قامت تراءى وقد جد الرحيل بنا
لتنكأ القرح من قلب قد صطيدا
بمشرق مثل قرن الشمس بازغة
ومسبكر على لباتها سودا
قد طال مطلي ، لو ان اليأس ينفعني ،
أو أن أصادف من تلقائها جودا
فليس تبذل لي عفوا ، واكرمها
من أن ترى عندنا في الحرص تشديدا
Page 123