106

Dīwān ʿUmar Ibn Abī Rabīʿa

ديوان عمر ابن أبي ربيعة

البحر : رمل تام

حييا أثلة إذ جد رواح

وسلاها هل لعان من سراح ؟

هل لمبتول بها مستقبل ،

دنف القلب عميد غير صاح

كان ، والود الذي يشكو بها ،

كمريق الماء في الأرض الشحاح

أيها السائلنا عن حبها ،

تكثر المنطق في غير اتضاح

خلقت ذكرتها من شيمتي

ما أضاء الأرض تبليج الصباح

ما لها عندي من هجر ، ولا

سرها عندي بالفاشي المباح

تسأل الود ، وددت انني

بين أسياف الأعادي والرماح

قادت العين إليها قلبه ،

عقب التشريق من يوم الأضاح

نظرة بالعين أدت سقما ،

نظرة يوما وصحبي ب لصفاح

أحدثت ردعا ورجعا ، بعدما

طمع العائد منا ب لسراح

Page 106