88

Dīwān al-Rāʿī al-Numayrī

ديوان الراعي النميري

كأن القتود على قارح

أطاع الربيع له الغرغر

وزباد نقعاء مولية

وبهمى أنابيبها تقطر

فظل يقلب ألافه

كما قلب الأقدح المخطر

نفى بالعراك حواليها

فخفت له خذف ضمر

فأوردهن قبيل الصبا

ح عينا ضفادعها تهدر

تثير الدواجن في قضة

عراقية وسطها الغضور

إذا خفن هول بطون البلاد

تضمنها فلك مزهر

فخفن الجنان فقدمنه

فجاء بها وجل أوجر

. . . . . . . . . . . . . . . . . .

إذا هاب جثمانه الأعور

Page 88