92

Dīwān Jāmil b. Maʿmar wa-Buthayna

ديوان جميل بثينة

البحر : -

أبثين ، إنك ملكت فأسجحي ،

وخذي بحظك من كريم واصل

فلرب عارضة علينا وصلها ،

بالجد تخلطه بقول الهازل

فأجبتها بالرفق ، بعد تستر :

حبي بثينة عن وصالك شاغلي

لو أن في قلبي ، كقدر قلامة ،

فضلا ، وصلتك أو أتتك ، رسائلي

ويقلن : إنك قد رضيت بباطل

منها فهل لك في اعتزال الباطل ؟

ولباطل ، ممن أحب حديثه ،

أشهى إلي من البغيض الباذل

ليزلن عنك هواي ، ثم يصلني ،

وإذا هويت ، فما هواي بزائل

صادت فؤادي ، يا بثين ، حبالكم ،

يوم الحجون ، وأخطأتك حبائلي

منيتني ، فلويت ما منيتني ،

وجعلت عاجل ما وعدت كآجل

وتثاقلت لما رأت كلفي بها ،

أحبب إلي بذاك من متثاقل

Page 92