68

Dīwān Jāmil b. Maʿmar wa-Buthayna

ديوان جميل بثينة

البحر : طويل

أمن منزل قفر تعفت رسومه

شمال تغاديه ، ونكباء حرجف

فأصبح قفرا ، بعدما كان آهلا ،

وجمل المنى تشتو به وتصيف

ظللت ، ومستن من الدمع هامل

من العين ، لما عجت بالدار ، ينزف

أمنصفتي جمل ، فتعدل بيننا ،

إذا حكمت ، والحاكم العدل ينصف

تعلقتها ، والجسم مني مصحح ،

فما زال ينمي حب جمل ، وأضعف

إلى اليوم ، حتى سل جسمي وشفنين

وأنكرت من نفسي الذي كنت أعرف

قناة من المران ما فوق حقوها ،

وما تحته منها نقا يتقصف

لها مقلتا ريم ، وجيد جداية ،

وكشحق كطي السابرية أهيف

ولست بناس أهلها ، حين أقبلوا ،

وجالوا علينا بالسيوف ، وطوفوا

وقالوا : جميل بات في الحي عندها ،

وقد جردوا أسافهم ثم وقفوا

Page 68