البحر : بسيط تام
لما دنا البين ، بين الحي ، واقتسموا
حبل النوى ، فهو في أيديهم قطع
جادت بأدمعها ليلى ، وأعجلني
وشك الفراق ، فما أبقي وما أدع
يا قلب ما عيشي بذي سلم ،
لا الزمان ، الذي قد مر ، مرتجع
أكلما بان حي ، لا تلائمهم ،
ولا يبالون أن يشتاق من فجعوا
علقتني بهوى مرد ، فقد جعلت
من الفراق ، حصاة القلب تنصدع
Page 65