Dīwān labīd b. rabīʿa al-ʿāmirī

ديوان لبيد بن ربيعة العامري

Publisher

دار المعرفة

Edition

الأولى

Publication Year

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

بسم الله الرحمن الرحيم
لَبيد بن ربيعة العامريّ
اسمه ونسبه:
هو لبيد بن ربيعة بن مالك بن جعفر بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة بن معاوية .. وينتهي نسبه عند مُضَر. أبو جزاد كريم لُقِّبَ: بربيعةَ المقترين، وأمه تامرة بنت زنباع العبسية، إحدى بنات جذيمة بن رواحة.
واسم لبيد مشتق من قولنا لبد بالمكان إذا مكث به وأقام، ولم يذكر أن له ولدًا سوى بنتين، وله أخ أكبر من ضرسًا اسمه: (أربد)
نشأته:
نشأ شاعرنا لبيد يتيمًا في إثر مقتل والده في يوم ذي علق، تكفلّه أعمامه، وكان إذّاك يبلغ التاسعة من عمره، ولقي لديهم من الرخاء والسعة في العيش ما لم يتوقعه لنفسه.
ولم يدم له ذلك حيث وقع بين أسرتين من بني عامر خلاف شتت شملهما.
وحينما بلغ لبيد من الشباب ذروةً اندفع إلى مجالسة الملوك ومنادمتهم حبًا بما هم فيه وطموحًا لنيل حظوة لديهم، فكان أول من قصد النعمان بن منذر وله في مجالسته قصص نقلتها كتب الأدب.
ويبدو أن لبيدًا في هذه الفترة من حياته كان مقبلًا على لذائذ الحياة، يصيب منها ما أراد إلى أن ظهر الإسلام، فقد تبدلت حياته رأسًا على عقب وكان ممّن خف للإسلام، فدخل فيه وناصره وهاجر وحَسُن إسلامه.

1 / 5

ويذكر أبو فرج الأصفهاني أن لبيدًا كام ممن عُمِّرُوا طويلًا، فيقال: إنه عُمِّرَ مائة وخمسًا وأربعين سنة. أما وفاته، فقيل: إنه توفي في آخر خلافة سيدنا معاوية ﵁، وقيل: بل توفي في آخر عهد سيدنا عثمان ﵁.
ويقال إن لبيدًا هجر في آخر عمره الشعر إلى القرآن الكريم، فيروي ابن السلام في طبقاته قائلًا:
كتب عمر إلى عامله أن سَلْ لبيدًا والأغلب ما أحدثا من الشعر في الإسلام؟ فقال الأغلب:
أرجزًا سألت أم قصيدا
فقد سألت هينًا موجودا
وقال لبيد: قد أبدلني الله بالشعر سورة البقرة وآل عمران.
شيء من أخباره.
قيل: إنه وفد عامر بن مالك ملاعب الأسنة وكان يكنى: أبا البراء، في رهط من بني جعفر، ومعه لبيد بن ربيعة، ومالك بن جعفر وعامر بن مالك عم لبيد على النعمان، فوجودا عنده الربيع بن زياد العبسي وأمّه فاطمة بنت الخرشب، وكان الربيع نديمًا للنعمان مع رجل من تجار الشام يقال له: زرجون بن توفيل، وكان حريفًا للنعمان يبايعه، وكان أديبًا حسن الحديث والندام، فاستخفّه النعمان، وكان إذا أراد أن يخلو على شرابه بعث إليه وإلى النطاسي: متطبّب كان له، وإلى الربيع بن زياد فخلا بهم، فلما قدم الجعفريون كانوا يحضرون النعمان لحاتهم فإذا خرجوا من عنده خلا به الربيع فطعن فيهم وذكر معايبهم، وكانت بنو جعفر له أعداءً، فلم يزل بالنعمان حتى صدّه عنهم، فدخلوا عليه يومًا فرأوا منه جفاءً وقد كان يكرمهم ويقربّهم، فخرجوا غضابًا ولبيد متخلّف في رحالهم يحفظ متاعهم ويغدو بإبلهم كل صباح يرعاها.

1 / 6

فأتاهم ذات ليلة وهم يتذاكرون أمر الربيع، فسألهم عنه، فكتموه، فقال: والله لا حفظت لكم متاعًا، ولا سرّحت لهم لعيرًا أو تخبروني فيم أنتم؟
وكانت أم لبيد يتيمة في حجر الربيع، فقالوا: خالك قد غلبنا على الملك وصدّ عنا وجهه.
فقال لبيد: هل تقدرون على أن تجمعوا بيني وبينه فأزجره عنكم بقول محضّ لا يلتفت إليه النعمان أبدًا؟ فقالوا: وهل عندك شيء؟ قال: نعم. قالوا: فإنا نبلوك.
قال: وما ذاك؟ قالوا: تشتم هذه البقلة؟ فقال: هذه التربة التي لا تذكي نارًا، ولا تؤهل دارًا، ولا تسرّ جارًا، عودها ضئيل، وفرعها كليل، وخيرها قليل، وأقبح البقول مرعىً، وأقصرعا فرعًا، وأشدّها قلعًا، بلدها شاسع، وآكلها جائع، والمقيم عليها قانع، فالقوا بي أخا عَبْس، أردّه عنك بتعس، وأتركه من أمره في لَبْس.
قالوا: نصبح ونرى فيك رأينا.
فقال عامر: انظرو إلى غلامكم هذه –يريد لبيدًا- فإن رأيتموه نائمًا فليس أمره شيء، إنما هو يتكلم بما جاء على لسانع، وإن رأيتموه ساهرًا، فهو صاحبه.
فرمقوه فوجدوه وقد ركب رحلًا، وهو يكرم وسطه حتى أصبح، فقالو: أنت والله صاحبه.
فعمدوا إليه فحلقوا رأسه وتركوا ذؤابته، وألبسوه حلّة ثم إذا معهم وأدخلوه على النعمان، فوجوده يتغذّى ومعه الربيع بن زياد، وهما يأكلان لا ثالث لهما والدار والمجالس مملوءة من الوفود، فلما فرغ من الغداء أذِن للجعفريين فدخلوا عليه، وقد كان أمرهم تقارب، فذكروا الذي قدموا له من حاجتهم، فاعترض الربيع بن زياد في كلامهم، فقال لبيد في ذلك:
أكلّ يوم هامتي مقزّعه

1 / 7

يا ربّ هيجا هي خير مِنْ دعه
نحن بني أم البنين الأربعه
سيوف حَزّ وجفان مترعه
نحن خيار عامر بن صعصعه
الضاربون الهام تحت الخيضعه
والمطعمون الجفنة المدعدعه
مهلًا أبيت اللعن لا تأكل معه
إن استه من برص ملمعّه
وإنه يدخل فيه إصبعه
يدخلها حتى يواري أشجعه
كأنه يطلب شيئًا ضيّعه
فرفع النعمان يده من الطعام، وقال: خَبَّثت والله عليّ طعامي يا غلام، وما رأيت كاليوم.
فأقبل الربيع على النعمان، فقال: كذب والله ابن الفاعلة، ولقد فعلت بأمّه كذا وكذا.
فقال له لبيد: مثلك فعل ذلك بربيبة أهله والقريبة من أهله، وإن أمي من نساء لم يكنّ فواعل ما ذكرت.
وقضى النعمان حوائج الجعفريين، ومضى من وقته وصرفهم، ومضى الربيع بن زياد إلى منزله من وقته، فبعث إليه النعمان بضعف ما كان يحبوه، وأمره بالانصراف إلى أهله فكتب إليه الربيع: إني قد عرفت أنه قد وقع في صدرك ما قال لبيد، وإني لست بارحًا حتى تبعث إلىّ من يجرّدني فيعلم من حَضَرك من الناس أنني لست كما قال لبيد. فأرسل إليه: إنك لست صانعًا

1 / 8

بانتفائك مما قال لبيد شيئًا ولا قادرًا على ردّ ما زلّت به الألسن، فالحق بأهلك ..
ويُروى -في خبر آخر- أن لبيدًا كان من جوداء العرب، وكان قد آلى في الجاهلية ألا تهبّ صبا إلا أطعم، وكان له جفنتان يغدو بهما ويروح في كل قوم على مسج قومه فيطعمهم، فهبّت الصبا يومًا والوليد بن عقية على الموفة فصعد الوليد المنبر فخطب بالناس ثم قال: إن أخاكم لبيد بن ربيعة قد نذر في الجاهلية ألا تهب صبًا إلا أطعم وهذ يوم من أيامه، وقد هبّت صبا فأعينوه، فأنا أول من فعل.
ثم نزل عن المنبر فأرسل إليه بمائة بَكْرَةٍ، وكتب إليه بأبيات قالها:
أرى الجزَّارَ يشحذ شفرتيه ... إذا هبَّت رياح أبي عقيل
أشم الأنف أصيد عامري ... طويل الباع كالسيف الصقيل
وَفَى ابن الجعفري بحلفتيه ... على العلات والمال القليل
بنحر الكُوم إذ سحبت عليه ... ذيول صبًا تجاوب بالأصيل
فلما بلغت أبياته لبيدًا قال لابنته: أجيبيه، فلعمري لقد عشت برهة وما أعيا بجواب شاعر. فقالت ابنته:
إذَا هبت رياح أبي عقيل ... دعونا عند هبَّتِها الوليدا
أشم الأنف، أروع عبشميًّا ... أعان على مروءته لبيدا
بأمثال الهضاب كأن ركبا ... عليها من بني حام قُعُودا
أبا وهب جزاك الله خيرًا ... نحرناها فأطعمنا الثريدا
فَعُد إنَّ الكريم له معاد ... وظني لا أبا لك أن تعودا
فقال: قد أحسنت لولا أنك استطعمته، فقالت: إن الملوك لا يُسْتَحْيَا من مسألتهم، فقال: وأنت يا بنيّةً في هذه أشعر.

1 / 9

شعره:
عُني بدراسة لبيد وشعره كثيرًا لدى كل من القدماء والمعاصرين، هذا وقد روى ديوانه أشياخ الرواة من القدماء كأبي عمرو الشيباني والأصمعي وغيرهما، ونشره من المعارين كثير حتى أتم جهودهم العلامة الدكتور إحسان عباس.
هذا وقد ضمت دفتا الديوان شعرًا بلغ إحدى وستين قصيدة ومقطعةً إلى جانب متفرقات وأشعار نسبت إليه.
وقد استغرقت هذه القصائد والمقطعات من الموضوعات الوصف والفخر والحماسة والرثاء والحكمة، وشيئًا من الغزل والهجاء.
أما معلقته فقد بلغت عدتها ثمانية وثمانون بيتًا نظمت على البحر الكامل وبروي الميم، وتنقسم المعلقة إلى ما يأتي:
(١ - ١١) وقوف على الأطلال ووصف للآثار والديار.
(١٢ - ١٩) وصف الطعائن ومشاهد الارتحال.
(٢٠ - ٢١) بيتان في الحكمة.
(٢٢ - ٥٢) وصف الناقة وتشبيهها بالأتان.
(٥٣) حلقة وصل بين الغرض السابق والغرض اللاحق.
(٥٤ - ٦١) حديث الشاعر عن نفسه ولهوها وأهوائها.
(٦٢ - ٧١) فخر الشاعر بنفسه.
(٧٢ - ٨٨) فخر الشاعر بقومه.
هذا وتعد المعلقة صورة ناضجة لشعر لبيد الذي انتثر في الديوان لما تضمنه من تنوع في الأغراض وجودة في الاعتناء حتى خرجت إلينا نموذجًا سامقًا للشعر في ذلك العصر، وعدّت بحق، معلقة من معلقات العصر الجاهلي ..

1 / 10

ونحن إذا قدمنا هذا الشاعر الكبير، فإننا نقدم لقارئنا العزيز هذا الديوان لعلّه يلقى لديه الفيول وتنظر إليه عينه بنظر الرضا، ويكون له أثر إيجابيّ في النفوس. والحمد لله أولًا وآخرًا.
حمدو أحمد طماس

1 / 11

حرف الباء
أَبني كِلابٍ كيف تُنْعى جعفر؟ [الكامل]
جاورت قبيلة غني بن أبي بكر بن كلاب فتعدى أحد الغنويّبن على ابن لعروة بن جعفر فقتله، ثمّ إن منيعًا الجعفري قتل واحدًا من الكلابيّين فأراد هؤلاء أن يبوء القتيل الثاني بالأولّ، فأبى الجعفريوان ذلك، فشبّت الحرب بين الحيّين وخُذل فيها بنو جعفر، فنزلوا على حكم جوّاب بن عوف سيّد بني أبي بكر بن كلاب فحكم بنفي الجعفريّين عن مواطنهم، فهاجروا منها ولحقوا ببني الحارث بن كعب في اليمن وأقاموا فيها حولًا، وقد غضب لبيد استياء من حكم جوّاب فقال يذكر الحكومة ويتهكّم به:
وَلَدَتْ بَنُو حُرْثانَ فَرْخَ مُحَرِّقٍ ... بِلوَى [الوَضيعة ِ مُرْتَجَ الأبْوابِ] (١)
لا تَسقِنِي بيَدَيْكَ إنْ لمِ [ألتَمِسْ] ... نَعَمَ الضَّجُوعِ بِغارَة ٍ أسْرابِ (٢)
تَهْدي أوائِلَهُنَّ كُلُّ طِمِرَّة ٍ ... جَرْداءَ مِثْلَ [هِرَاوَةِ] الأعْزابِ (٣)

(١) بنو حرثان: قوم من قبيلة غنيّ.
محرّق: لقب أحد ملوك الحيرة. اللِّوى: حَوَاف الرمل وأطرافه .. مرتج: أي مغلق ومستعص وما بين ثوسين يروى بلفظ: [الوضيحة مُرخِي الأطناب]
(٢) الضجوع: أقوام من قبيلة غني. غارة الأسراب: أي تجيء سربًا في إثؤ سرب. وما بين قوسين يُروى بلفظ: [أغترف]
(٣) تهدي: أي تتقدّم. الطِمرَّة: الفرس المشرفة السريعة. الهراوة: العصاة. الأعزاب: الرعاة من الشباب. وما بين قوسين يُروى بلفظ: [هراءَة] وهي الأتان؛ فكأنّه شبّه فرسه بأنثى الحمار الوحشية.

1 / 13

وَمُقَطَّعٍ حَلَقَ الرِّحَالة ِ سابِحٍ ... بادٍ نَوَاجِذُهُ على الأظْرابِ (١)
يَخرُجْنَ مِن خَلَلِ الغُبارِ عَوابسًا ... تَحْتَ العَجاجَةِ في الغُبارِ الكَابي (٢)
وإذا الأسِنَّة ُ أُشْرِعَتْ لنُحورِها ... أبدينَ حَدَّ نَواجِذِ الأنْيابِ (٣)
يَحْمِلْنَ فِتْيانَ الوَغَى مِنْ جَعفرٍ ... شُعْثًا كأنَّهُمُ أُسُودُ الغابِ (٤)
وَمُدَجَّجينَ تَرى [المغاوِلَ] وَسْطَهمْ ... وذُبابَ كُلِّ مُهنَّدٍ قِرضابِ (٥)
يَرْعَوْنَ [مُنْخرِقَ اللَّديدِ] كأنَّهُمْ ... في العزِّ أسرَةُ حاجِبٍ وشِهَابِ (٦)
أبَني كِلابٍ كَيفَ تُنْفَى جَعْفَرٌ ... وبَنُو ضُبَيْنَة َ حاضِرُو الأجبابِ (٧)
قَتلوا ابنَ عُروة َ ثمَّ لَطُّوا دُونَهُ ... حتى [نُحاكِمَهُمْ] إلى جَوَّابِ (٨)
بَينَ ابنِ قُطْرَة َ وابنِ هاتِكٍ عَرْشِهِ ... ما إنْ يَجُودُ لِوَافِدٍ بِخِطَابِ (٩)
قَومٌ لَهُمْ عرفتْ معدٌّ فَضْلَها ... والحَقُّ يَعرِفُهُ ذَوُو الألْبَابِ

(١) بادٍ نواجذه: أي إن أواخر أضراسه ظاهرة؛ لأنه مكشر مكلح. الأظراب: العقد في حديدة اللجام.
(٢) الكابي: هو التراب الذي لا يستقر على وجه الأرض.
(٣) أشرعت: سُدِّدت ووُجِّهَتٍ.
(٤) الغاب: جمع غابة.
(٥) المدجّج: الشاكي السيف. المغاول: جمع مغول وهي حديدة تجعل في السوط. الذباب: حد السيف. القرضاب: القطاع وما بين قوسين يُروى بلفظ: [المعابل] والمعابل: جمع معبلة وهي نصل طويل عريض.
(٦) حاجب وشهاب: سيدان من تميم، وما بين قوسين يروى بلفظ: [منعرج المسيل]
(٧) بنو ضبينة: قوم من غني. الأجباب: جمع جبّ، وهي البئر الواسعة.
(٨) لطوا دونه: أي ستروه. وما بين قوسين يروى بلفظ: [تحاكمتم].
(٩) ابن قُطرة وابن هاتك عرشه: ملكان معروفان. لا يجود يخطاب: أي لا يعبأ بمن يَفِد عليه لما به من تيه.

1 / 14

قومي بنو عامر [المنسرح]
وقال يصف رحلة الأحباب، ومناظر بقر الوحش والحمر والسيول، ويفتخر بقومه بني عامر:
طَافَتْ أُسَيْماءُ [بالرِّحَالِ] فَقَدْ ... هَيَّجَ مِنِّي خَيالُها طَرَبَا (١)
إحْدَى بَني جَعْفَرٍ بأرْضِهِمِ ... لمْ تُمْسِ مِنِّي نَوْبًا وَلا قُرُبَا (٢)
لَمْ أخْشَ عُلْوِيَّة ً يَمَانِيَة ً ... وكَمْ قَطَعْنا مِنْ عَرْعَرٍ شُعَبَا (٣)
جاوزنَ فلجًا فالحَزْنَ يُدْلِجـ ... ـنَ بالليلِ ومِنْ رَملِ عالجٍ كُشُبَا (٤)
مِنْ بَعدِ ما جاوَزَتْ شَقائِقَ فالدّهـ ... ـنَا وَغُلْبَ الصُّمَانِ والخُشُبَا (٥)
فصَدَّهُمْ مَنطِقُ الدَّجاجِ عنِ العَهـ ... ـدِ وضَرْبُ النّاقُوسِ فاجْتُنِبَا (٦)
هَلْ يُبْلِغَنِّي دِيارَها حَرَجٌ ... وَجْناءُ تَفْري النَّجَاءَ والخَبَبَا (٧)

(١) الطَرَب: الحزن والاضطراب. وما بين قوسين يروى بلفظ: [بالركاب]
(٢) النوب: وهي المسافة التي تبلغ سيرًا ثلاثة أيام بلياليها. والقُرَب: هي المسافة البالغة يومًا وليلة.
(٣) عرعر: اسم لموضع معروف، الشُعَب: جمع: شعبة، وهو المكان الذي يصلح أن يكون مستقر الماء.
(٤) فلج: اسم لموضع في الجاهلية، ويبدو أنه صفة لأكثر من مكان. الحَزْن: الأرض الشديدة الغليظة. رمل عالج: صحراء رملية تمتد حتى الدهناء.
(٥) الشقيقة: هي الأرض الكائنة بين رملتين. الصمان: هي الأرض القاسية الصلبة. الخُشُب: جمع: خَشَاب، وهي الأرض الشديدة اليابسة ولا تمسك الماء.
(٦) العهد: هي الطريق المعروفة.
(٧) الحرج: الناقة الضامر. تفري النجاء: أي تمضي بقوة.

1 / 15