15

Dīwān ʿAlqama al-Faḥl

ديوان علقمة الفحل

فظل الكف يختلفن بحانذ

إلى جؤجؤ مثل المداك المخضب

كأن عيوب الوحش حول خبائنا

وأرحلنا الجزع الذي لم يثقب

ورحنا كأنا جواثى عشية

نعالي النعاج بين عدل ومحقب

وراح كشاة الربل ينفض رأسه

أذاة به من صائك متحلب

وراح يباري في الجناب قلوصنا

عزيزا علينا كالحباب المسيب

Page 15