أوبة جاءت بنيل المنح
ذهبت فرحتها بالترح
فبهذا العام أم الفرح
ولدتها فأجدت طربا
بعد ما جاءت بها من قبل عاما
ولها الإقبال قد كان أبا
سعده أخدمه اليمن غلاما ~
فاهن والبشرى أبا المهدي لك
تلك علياك لبدريك فلك
قد بدا كل بها يجلو الحلك
فترى الأقطار شرقا مغربا
لم يدع ضوؤهما فيها ظلاما
والورى أبعدها والأقربا
بهما تقتسم الزهو اقتساما ~
ملت القلب سرورا مثلما
قد ملآت الكف منها كرما
واحتبت زهوا تهنيك بما
خصك الرحمن من هذا الحبا
Page 373