~ بين إحرام عن الإثم وحل
ويرى للهدي بالنحر يصل
كل يوم ويميح النشبا
بيد لم يحكها الغيث انسجاما
كان طبعا جودها محتلبا
لا كما تحتلب الغيث النعاما ~
ثم لما أكملا الحج معا
ودعا مكة فيمن ودعا
وإلى يثرب منها أزمعا
قصد من ألبس فخرا يثربا
وحباها شرف الذكر دواما
وبه فاق سناها الشهبا
فاشتهت تغدو لها الشهب رغاما ~
ونحن كل ضريح المصطفى
ناشقا طيب ثراه عرفا
وبه طاف ومنه عطفا
نحو مغنى المرتضى مرتغبا
Page 371