إن في عرس الحسين ذي النهى
حيز الكون جميعا قد زهى
وبهاء الغرب للشرق انتهى
يبهج العين ويجلو الكربا
وإلى الغرب بهاء المشرق ~
بشر الدين به أن سيلد
من حبا الدين عليهم تنعقد
والمعالي هنها أن ستجد
منه في أفق شناها شبها
وهو بين الشهب بدر الأفق ~
فله الأملاك لما عقدوا
كلهم لله شكرا سجدوا
وعلى ( المهدي ) طرا وفدوا
ثم هنوه وقالوا : لاخبا
نور هذا الفرح المؤتلق ~
يا صبا البشر بنشر روحي
شيبة الحمد وشيخ الأبطح
Page 356