352

Dīwān Ḥaydar b. Sulaymān al-Ḥillī

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

وعلى إسحاق بالنعل إسحق ~

ذي دلال يتكفى غنجا

فاق أنفاس الخزامى أرجا

كلما شعتها تحت الدجى

خلته أوقد منها لهبا

كاد أن يحرق ثوب الغسق ~

أيها المخجل ضوء القمر

حرك الشوق بجس الوتر

فإلى ريقك ذاك الخصر

طرب الصب فزده طربا

بغنى يصبي ذوات الأطوق ~

واجلها وجنة خد أشربت

ماء ورد الحسن حتى شرقت

وبكأس من ثناياك حلت

عاطنيها خمر ريق أعذبا

من جنى النحل ورب الفلق

كم ليال بال

Page 352