دمية نشر الخزامى نشرها
بفتات المسك يزري شعرها
كم ليال هي عندي بدرها
قابلت فيهن مرآة السما
بمحياها فقيل انطبعي
هي والظبية من واد كما
هي والبدر معا من مطلع ~
كلما ورد خديها الخجل
قطفت ذيالك الورد المقل
لا تسل عني وعنها لا تسل
وقفت فاستوقفتني مسقما
وأفاضت فأفاضت أدمعي
عجبا راقبت فيها الحرما
واستحلت صيد قلبي الموجع ~
كم قضت في سعيها من منسك
ما أضاعت فيه إلا نسكي
فلقد عدت بقلب مشرك
في الهوى يعبد منها صنما
Page 334