307

Dīwān Ḥaydar b. Sulaymān al-Ḥillī

ديوان حيدر بن سليمان الحلي

إن قلت عذرا لها ما أبطأت سأما

فرب معتذر يوما وما اجترما

2

وكيف تسأم من إهداء تهنية

كم عللت قبل فيها المجد والكرما

3

كانت تمنى على الله الشفا لأبي ال

هادي لتملأ أكباد العدى ضرما

4

بكل سيارة في الأرض ما فتحت

بمثلها أبدا أم القريض فما

5

تشع فهي لعين كوكب شرق

وجمرة لحشا في نادها وسما

6

فهل تظن ورب العرش خولها

ما قد تمنت وذاك الداء قد حسما

7

ينام منها لسان الشكر عن سأم

إذا لساني حتفا نام ، لا سئما

8

سائل بها الشرف الوضاح هل كفرت

نعماه أو عبدت من دونه صنما

9

لا ينقم المجد منها أنها خفرت

في خير عترته يوما له ذمما

10

لكنها لهناة عن ولادتها

طروقة الفكر حالت ، لا الوفا عقما

11

Page 311