قل لمن رام شأوه أين تبغي
أو ما في الحسين ما قد نهاكم
أن تطيلوا وراءه التقريبا
73
سادة للعلى يرشحها المجد
زعماء الأنام قد ضرب الفخر
سمروا في قباب مجد أعدوا
حارسيها الترهيب والترغيبا
76
كل سبط البنان في الشتوة الغب
راء يأبى عنها الحيا أن ينوبا
77
حي بسامة العشي تفدي
كم دعاها الرجا فأنشد يأسا
من سجايا الطلول أن لا تجيبا
79
لا عدى ميسم الهيجاء أناسا
كان وسم المديح فيهم غريبا
80
Page 192