649

وأرغب عن سواك بكل حال

وأطمع في أياديك الرغاب

32

ولم تبرح مدى الأيام تدعى

لكشف الضر أو دفع المصاب

33

أصاب بما حباك به مشير

مشير بالحقيقة والصواب

34

وولاك العمارة إذ تولى

أمور الحكم بالبأس المهاب

35

فقمت مقامه بالعدل فيها

وقد عمرتها بعد الخراب

36

وذللت الصعاب وأنت أحرى

وموصوف بتذليل الصعاب

37

فلا يحزنك أقوال الأعادي

فما جزعت أسود من كلاب

38

لقد حلقت في جو المعالي

فكنت اليوم أمنع من عقاب

39

علوت بقدرك العالي عليهم

كما تعلو الجبال على الروابي

40

وما ضاهاك من قاص ودان

بعدل الحكم أو فصل الخطاب

41

Page 656