594

وما برحت مكارمه ترينا

وجوه السعد بالزمن المشوم

41

وتطلع من معاليه فتزهو

مناقب أشبهت زهر النجوم

42

ولم لا يرتقي درج المعالي

بما يعطاه من شيم وخيم

43

بوار فينا وإن رغمت أنواف

يدا موسى بن عمران الكليم

44

أنوء بشكرها وأفوز منها

بما يوفي الثراء إلى العديم

45

وذو الحظ العظيم فتى برته

يد الباري على خلق عظيم

46

وفيه منعة لا زال فيها

متناع الحادثات من الهجوم

47

ويدرك فكره من كل معنى

يدق على المكالم والفهوم

48

هو القرم الذي افتخرت وباهت

به الأشراف أشراف القروم

49

تحوم على مناهله العطاشى

وثمة منهل عذب لهيم

50

Page 601