483

وما شاد قسطنطين ما شدت من على

مؤيدة تبقى على أبد الدهر

22

فدتك الأعادي من رفيع محلق

كأن يبتغي وصلا من الأنجم الزهر

23

كفى الروم فخرا لو درت مثلما تدري

وهيهات أن تدري وهيهات أن تدري

24

بما قد حباك الله منه بفضله

من الهيبة العظمى ومن شرف النجر

25

وآيتك الآيات جئت بما انطوت

عليها من الأسرار في السر والجهر

26

كشفت معمها وخضت غمارها

وأنفقت في تفسيرها أنفس العمر

27

وأوضحت أسرار الكتاب بفطنة

تزيل ظلام الليل عن غرة الفجر

28

وقفت على إيضاح كل عويصة

مواقف لم تعرف لزيد ولا عمرو

29

وأغنيت بالأسفار وهي كوامل

ثمانية عن ما حوت مائتا سفر

30

ومن حاز ما قد حزت علما فإنه

غنى عن الدنيا ملي من الوفر

31

Page 487