332

اللابسون من الفخار ملابسا

ومن الوقار سكينة بسكون

42

إن الذي تجبت به أم العلى

ظفرت به في الأكرمين يميني

43

ما زلت في وديب له متمسكا

أبدا بحبل من علاه متين

44

أنفك أقسم ما حييت ألية

بالله بل بالتين والزيتون

45

لولاه ما فارقت من فارقته

وهجرت ثمة صاحبي وخديني

46

ووجدت من شغفي إليه زيارتي

ضربا من المفروض والمسنون

47

وحثثت يومئذ ركائبي التي

لفت سهول فدافد بحزون

48

كم من يد بيضاء أنهلني بها

ما أنهل من وبل السحاب الجون

49

ورأيت من أخلاقه بوجوده

ما أبدع الخلاق بالتكوين

50

ولكم تجلى بالمسرة فانجلى

صدأ الهموم لقلبي المحزون

51

Page 334